أعرب الأمين العام الحاج أبو حسين الحميداوي عن شكره لتلبية ندائه في تطوّع الرجال للعمليات الاستشهادية دفاعًا عن بيضة الإسلام ومقدساته، كما حيّا اللجان المنظمة والقائمين على استقبال المتطوعين في مراكز التطوّع وتنظيم استماراتهم.
وفي لقاء مع ثلّة من الاستشهاديين، أوضح الحميداوي أن "الاستشهادي هو من يخرج للقاء العدو ومواجهته بحسب تخصصاته العسكرية والأمنية، ويتوقّع احتمالية استشهاده أو إصابته أكثر من فرصة نجاته"، مبينا أن "هذا هو مفهوم الاستشهادي لدينا، وليس كما يُروَّج له في التنظيمات الإجرامية أو من قبل عملاء السفارات من توصيف مغلوط لاستشهاديينا".
وأضاف الحاج الأمين أن "عقيدتنا في هذا المورد مبنية على الجهاد الدفاعي عن أرضنا ومقدساتنا، لا لطلب الحرب على غيرنا أو غزوهم، لعلمنا أن الباغي مصروع"، مؤكدا "أننا من أمة الإسلام التي تحيتها السلام، ونؤمن بما جاء في القرآن الكريم بضرورة الدعوة إلى الله بالتي هي أحسن: (ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)".
وكشف الحاج الحميداوي أن "الدعوة للعمل في العمليات الاستشهادية هذه ليست المرة الأولى، فقد جسّدنا ذلك ميدانيًا في عام 2004 عندما حاصرت قوات الاحتلال الأمريكي النجف الأشرف"، مضيفًا أن "ذلك تجلّى بعد استباحة داعش لتراب بلدنا، وفعلنا ذلك في طوفان الأقصى بمعركة الدفاع عن قضيتنا الأولى في فلسطين ومواطن أخرى".
المصدر: الدائرة الإعلامية لكتائب حزب الله








