بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على قائدنا ونبينا محمد الأمين، وأهل بيته الطيبين الطاهرين، ورضيَ الله على صحبه الأخيار المنتجبين، وعباده الصالحين والشهداء والمجاهدين.
نشهد اليوم صفحة جديدة من الصراع بين جبهتي الحق والباطل، فجبهة الحق واضحة المعالم، مشخّصة الهوية بفضل الله تعالى، كما أن جبهة الباطل قد عرفها العالم أجمع، وشخص سلوكها الإجرامي ونهجها العدائي تجاه الشعوب الحرّ الرافضة للعنجهية الإمبريالية، فلم يسلم من بطشها وجورها إلّا من ارتضته أداة لتحقيق أهدافها الشيطانية الخبيثة.
إنّ رأس جبهة الباطل يمضي في إعداد العدّة لاستهداف الجمهورية الإسلامية في إيران، حصن الإسلام المحمدي، ومصدر عزّة الأمّة ودرع شرفها وقضاياها.
وإنّ الواجب الشرعي والأخلاقي يحتّم على المجاهدين في سبيل الله الوقوف بما أوتوا من قوة إلى جانب الشعب الإيراني المسلم الشريف، الصابر المحتسب، المحاصَر من قوى الشر والإجرام، فالدفاع عن حرم الجمهورية الإسلامية إنما هو دفاع عن مقدسات الأمة.
وللإخوة في إيران نقول: نحن معكم في السراء والضراء، وسيكون موقفنا واضحاً لا لبس فيه في الدفاع عن شعب إيران ومقدساته.
ولأهلنا في العراق والإخوة في المحور: احذروا التواني، ولا تعبأوا بأصوات الخونة والمرجفين، ومن باعوا آخرتهم بدنيا فانية، فهؤلاء أبواق الشيطان، وكل يتقاضى أجره على علو صوته.
وللعدو الأمريكي نحذر: إن الحرب على إيران ليست نزهة، بل هي نار إذا أضرمت فلن تُطفأ إلا وقد دُست أنوفكم في التراب، وستدفعون ثمنا مضاعفا عما يطمح إليه سيدكم الجشع من مكاسب، (وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ).
(سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ)
الأمين العام لكتائب حزب الله
الحاج أبو حسين الحميداوي
12 كانون الثاني 2026







